| توافر الحالة: | |
|---|---|
| الكمية: | |
يشير PCR المستند إلى القطرات للتقدير المطلق للكشف عن الممرض إلى تقنية البيولوجيا الجزيئية التي تجمع بين PCR مع ميكروفلويديك لتمكين القياس الكمي للغاية والدقيق للحمض النووي الممرض. في هذه الطريقة ، يتم تقسيم عينة الحمض النووي إلى العديد من القطرات الصغيرة داخل جهاز ميكروفلويديك ، مع كل قطرة بمثابة غرفة تفاعل فردية.
تتضمن العملية تضخيم الحمض النووي المستهدف داخل هذه القطرات باستخدام PCR. من خلال توزيع الحمض النووي على قطرات منفصلة ، تسمح هذه التقنية بتضخيم موازي لعينات متعددة. يعد هذا النهج مفيدًا بشكل خاص للكشف عن مسببات الأمراض وقياسها في تركيزات منخفضة ، حيث يوفر القياس الكمي المطلق للكمية الأولية من الحمض النووي المستهدف الموجود في العينة.
توفر تقنية PCR المستندة إلى القطرات مزايا مثل الحساسية المحسنة ، وتقليل أحجام التفاعل ، والقدرة على معالجة عدد كبير من العينات في وقت واحد. وهذا يجعلها ذات قيمة في مختلف التطبيقات ، بما في ذلك التشخيص الطبي والرصد البيئي والبحث المتعلق بالأمراض المعدية.
مثال:
دعنا نقول أن الباحثين يرغبون في تحديد كمية فيروس معين في عينة دم المريض. يقومون بتنفيذ PCR المستندة إلى قطرة عن طريق تغليف الحمض النووي من العينة إلى قطرات فردية ، مما يضخّم الحمض النووي الفيروسي ، ثم يكتشف القطرات الإيجابية. من خلال حساب القطرات الإيجابية ومعرفة العدد الإجمالي للقطرات ، يمكنهم تحديد التركيز الدقيق للفيروس في العينة الأصلية. هذه المعلومات أمر بالغ الأهمية بالنسبة للتطبيقات المختلفة ، بما في ذلك تشخيص الأمراض ، أو مراقبة فعالية العلاج ، أو دراسة ديناميات مجموعات الممرضات الممرضة.